منتدي النجمة حنان ترك
سـًـًـًـًـًلآإمـ يّ هلآإ وآلله نورتنـآإ يّ آلغغآإللييُ "


يلآإ إذ1 آلمنتدى آعجبككٌ لآ تتردد إذ1 سسجلت =)


وإذ1 إنتت مسسجل آضغط علّى " دخول "


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
  • تذكرني؟
  • بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    دخول
    اسم العضو:
    كلمة السر:
    ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
    :: لقد نسيت كلمة السر
    أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
    سحابة الكلمات الدلالية
    المواضيع الأخيرة
    » مصطفى العزاوي_يالله_
    السبت ديسمبر 12, 2015 3:18 am من طرف أمبراطورة العرب

    » قوانين المنتدى
    الأربعاء ديسمبر 09, 2015 6:34 pm من طرف أمبراطورة العرب

    » لا تحزن معاك الله
    الثلاثاء ديسمبر 08, 2015 9:09 pm من طرف أبًنٍ فٍـلسٍـ♥ـطٍنٍ♪

    » لمآذآ تتمنى آلموؤت عندمآ تحزن ؟
    الأحد ديسمبر 06, 2015 11:02 pm من طرف أبًنٍ فٍـلسٍـ♥ـطٍنٍ♪

    » احلى توبيكات أدخل وشوف
    الأحد يوليو 26, 2015 11:35 pm من طرف زائر

    » شريط الاهداءات
    الجمعة يوليو 24, 2015 2:17 am من طرف محمد

    » قل مابقلبك .. لاحد أعضاء الملتقى.. بدون ذكر اسمه
    الجمعة ديسمبر 05, 2014 11:38 pm من طرف زائر

    » صـور لبعض الانـمي جنـآآن ..^^<3
    الأحد يوليو 20, 2014 4:50 pm من طرف إبتسامة أمل

    » انمي روووعهـ
    الأحد يوليو 20, 2014 4:50 pm من طرف إبتسامة أمل

    المتواجدون الآن ؟
    ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

    لا أحد

    أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الخميس أغسطس 02, 2012 7:21 pm
    فبراير 2018
    الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
       1234
    567891011
    12131415161718
    19202122232425
    262728    
    اليوميةاليومية

    شاطر | 
     

     عرائس فلسطين

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    جَ ـ فُتُـأهِ ـنٌـوِنٌ Қ
    عضو فعال
    عضو فعال


    ♥|[مًسُآهًمُآًتًيُُ * : 696
    نـقآإط: : 772
    السمـ،ـعه~ : 1
    ♥|[تسسًجلتً فيَ: : 18/07/2012
    العمر : 21
    الموقع : يومـاً مــآسَيُدركـ الآخَ ــروّن أنّ آلأُنثى آلتي مرّتـ هنآ... كـ ..&quot; الموت&quot; .........لن تتكـرر فـِ آلـ ح ـيآة مرة أخ ــرى...!!~

    مُساهمةموضوع: عرائس فلسطين   الثلاثاء يناير 01, 2013 3:22 am

    [size=25]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    هذا الموضوع بدي أعملو لعرائس فلسطين
    شهيدات فلسطين جعلهم الله في الفردوس الاعلى




    هذه
    حكايات لبعض البطلات الشهيدات إن شاء الله ... وكيف كانت حياتهن قبل
    القيام بالعمليات البطولية التي طالما عير المفسدون بها الإسلام بأن المرأة
    مضطهدة ومبعدة عن الساحة وان الرجل أخذ حقوق المرأة وظلمها ولكن في هذه
    الأمة ولله الحمد من يثبت عمليا بأن المرأة جزأ من اجزاء هذه الأمة وانها
    لا تغيب حتى في ساحات القتال وان كان غير عادل بموازين القوة التي نعرفها
    ولكن لا قوة إلا بالله علي العظيم ولله الحمد ... وهذه بعض من تلك الحكايات




    بتمنى تدعولهم الله يرحمهم دنيا و آخرة


    نبدأ على بركة الله

    الشهيدة دلال المغربي













    ظهرت
    صورة الإرهابي باراك وهو يقلب جثة الشهيدة دلال المغربي ويشدها من شعرها
    بعد أن اشرف بنفسه على خردقة جسدها بالرصاص ولم يخجل من شدها من شعرها أمام
    عدسات المصورين وهي شهيدة ميتة لا حراك فيها

    معظم
    الصحف ومواقع الانترنيت نشرت الصورة المذكورة واشارت إلى أنها لدلال
    المغربي وباراك ولكن هذه الصحف والمواقع لم تعرف القراء بدلال المغربي
    بخاصة وان كثيرين لم يسمعوا بها ولا يعرفون حكايتها

    للتعريف
    بحكاية دلال المغربي ولماذا هي باللباس العسكري في الصورة وأين قتلت
    ولماذا اهتم باراك شخصيا بتقليب جثتها وشدها من شعرها أمام عدسات التلفزيون
    على هذا النحو نكتب ما يلي

    دلال المغربي شابة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لآسرة من يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948

    تلقت
    دلال المغربي دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا
    وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت . التحقت دلال
    بالحركة الفدائية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على
    جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني

    كان
    عام 1978 عاما سيئا على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت
    لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك
    ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت
    عملية كمال العدوان

    وضع
    خطة العملية أبو جهاد .... وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ
    الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى
    الكنيست كانت العملية انتحارية ومع ذلك تسابق الشباب على الاشتراك فيها
    وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة
    للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إلى دلال

    عرفت
    العملية باسم عملية كمال عدوان وهو القائد الفلسطيني الذي قتل مع كمال
    ناصر والنجار في بيروت وكان باراك رئيسا للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت
    وقتلتهم في بيوتهم في شارع السادات قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها
    دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين

    في
    صباح يوم 11 آذار نيسان 1978 نزلت دلال مع فرقتها الانتحارية من قارب كان
    يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلاها
    إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ
    ولم يكتشفها الإسرائيليون بخاصة وان إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة
    بالفلسطينيين القيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو

    نجحت
    دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت
    بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب
    حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة
    النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع
    مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال بخاصة وان الطريق الذي سارت فيه دلال
    كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات الصهيونية في
    الضواحي إلى العاصمة تل أبيب

    بعد
    ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن
    أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من
    الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين

    قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا
    وهناك
    اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث فجرت دلال الباص
    بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية العشرات من الجنود
    المهاجمين ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع
    بالرشاشات فاستشهدوا كلهم

    تركت
    دلال المغربي التي بدت في تلك الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي شهيدة
    أمام المصورين وصية تطلب فيها من رفاقها المقاومة حتى تحرير كامل التراب
    الفلسطيني


    الشهيدة وفاء إدريس





    تعد الفلسطينية الاولى التي تخوض غمار العمليات الاستشهادية
    منفذة عملية القدس مطلقة فلسطينية عاشت مع والدتها في مخيم الأمعري

    وفاء علي خليل ادريس 26 عاما
    من مخيم الامعري للاجئين
    ممرضة في الهلال الاحمر
    منفذة الهجوم الاستشهادي في القدس المحتلة شارع يافا
    اسفرت عن مقتل اسرائيلي واحد واصابة اكثر من 150 اسرائيليا بجراح مختلفة ،
    اضافة الى اصابة قائد شرطة الاحتلال بنوبة قلبية اثر وقوع العملية.

    اسم
    الشهيدة وفاء إدريس أضيف إلى جانب أسماء الشهداء الذين تزين أسماءهم جدران
    شوارع المخيم الذي يعيش فيه حاليا اكثر من 7000 لاجئ فلسطيني شردوا من
    ديارهم وجاءوا من قرى ومدن فلسطينية مختلفة من داخل الخط الأخضر وحسب
    معلومات من أهالي المخيم فانه في المخيم تعيش عائلات فلسطينية كانت تعيش
    قبل النكبة في اللد ،الرملة ، يافا ، جمزوا ، لفتا.
    قبالة منزل الشهيدة وفاء خط على الجدران شعار بخط كبير " القدس لنا "
    وبجانبه رسم شعار حركة فتح الذي تحرسة بندقيتان، وكان هذا الحدث الذي يعيشه
    مخيم الامعري باطفاله ونساءه وشيوخه ان يمر كبقية الايام بل انه يعد وحسب
    اقوال العديد من اهالي المخيم" يوم رفع الرأس في المخيم اجلالا وافتخارا
    بما قامت به وفاء ادريس


    رحم الله شهيدتنا واسكنها فسيح جناته

    وفاء إدريس.. امرأة لكنها بألف رجل

    أيها الناس .. من رأى منكم امرأة فارعة الطول واسعة العينين جميلة الشكل
    كانت تعد لبيت الزوجية ثم فضلت الموت على البيت السعيد فقامت بتفجير نفسها
    لأن السعادة مع الاحتلال منتفية .. من رأى منكم وفاء .. وهي تحزم نفسها
    بالموت على قارعة الطريق عندما لبت نداء فلسطين .. من رأى منكم امرأة بالف
    رجل .. تعيد الينا ذكريات شقيقاتها من السلف عندما كن يرافقن الجيوش
    الزاحفة نحو عالم جديد يلفه دين جديد يغطي هذا الكون بعدله وحلمه وبطولته
    .. من رأى منكم وفاء إدريس وهي دامعة العينين باكية على من يموتون بالمجان
    لكنها ابدا لم تبك على نفسها عندما قررت ان تخوض تجربة الموت وهي بعد
    صبيـــــــــــــــة.
    من رأى منكم وفاء وهي تضمد جراحات المنتفضين تداوي هذا وتواسي ذاك وهي تعلم علم اليقين انها ذاهبة للموت فلا تبتئس ..
    وفاء انسانة ككل البشر .. تحلم بالبيت السعيد والامومة والحياة الجميلة ..
    انها نموذج للآم والاخت والعمة والخالة والشقيقه .. كان يمكن ان تنجب
    اطفالا تربيهم على حب الموت في سبيل
    ان تظل كرامتها مصانه .. لكنها لم تنتظر .. فضلت ان تعطي مثلا على ان
    الكرامة جزء من الحياة .. وان الموت ايضا جزء من الحياة .. ففجرت نفسها في
    وقت مناسب تماما لكي تعطي مثالا لكل المتقاعسين انها امرأة بالاف الرجال .
    من لا يمتلك منا ان يضع وفاء مثالا حيا للمرأة العربية التي تموت وعيناها
    تندى على اولئك الذين ماتوا قبلها لأنهم طالبوا بان يعيشوا حياة مثلما يعيش
    خلق الله في هذا العالم دون احتلال ودون حواجز في الطرقات او حجزا لرغيف
    الخبز الذي يعطيه الجيش الاسرائيلي للناس نقطة اثر اخرى في عملية تجويع لم
    يشهد التاريخ لها مثيلا ..
    من منا رأى وفاء قبل ان تموت .. من منا قبل ثغر الموت قبل ان ينتحر .. من
    منا انتحر وهو يقبل ثغر الموت .. ان وفاء اسطورة عربية خالدة سوف يسجلها
    التاريخ باحرف من نور لتعطي مثالا حيا على ان المرأة العربية لم تخلق فقط
    للكحل والريميل وحمرة الخدود .. لكنها خلقت ايضا لكي تقول لبنات جنسها
    وللجنس الاخر ان الحب هو الموت .. وان الموت هو اقصى معاني الحب للارض
    والانسان .. انها الحياة الجديدة التي يشكلها الشعب الفلسطيني وهو يموت بين
    نظرات الاهل والاقارب واولاد العمومة والخانعين من حكام العرب .
    في الزمن القديم قالت امرأة وامعتصماه .. فتحركت الجيوش وكلنا يعرف الحكاية
    .. ولكن وفاء لم تقدم لنا صكا بنداء استغاثة .. لانها تعرف ان شهادة وفاة
    العرب قد سجلت ضمن القوائم في دائرة المواليد الاسرائيلية .. وان موتها لا
    يحرك شعرة من لحى حكام العرب الذين فضلوا ان يكونوا نعاجا على ان يقاتلوا
    ويموتوا .. انها المفارقة العجيبة بين من يريد الموت بكرامة وبين من يريد
    ان يعيش بذل وبسطار الاعداء فوق رأسه ..
    وفاء سر هذا الكون .. انها الام التي صرخت باعلى صوتها فلم يسمعها احد من
    العرب .. لكنها فضلت ان تكون صرختها موتا حقيقيا لكي تحرك بعض الضمائر التي
    ماتت منذ زمن بعيد .. فهي تعلم انها تصرخ في واد عميق لا يجيب صوتها غير
    الصدى .. لكن ذلك الصدى كان اعمق لديها من الاف الكلمات والبيانات التي
    تصدر حبرا على ورق .. انها مأساتنا في عالمنا الواسع .. ولكن هذا العالم
    يغمض عينيه تماما عما يجري .. ووفاء حاولت تذكير هذا العالم وتذكيرنا بانه
    ما زال في هذا الكون اناسا يحبون الموت مثلما يحب الاعداء الحياة .
    هل بقي لنا من أثر وفاء ما كان يجب ان تقوله ولم تستطع .. نعم .. لقد قالت
    بان شوارب الرجل ليست دليلا على رجولته .. وقالت بان الكثير من الحكام هم
    نسوة في ثياب رجال .. وتحدثت عن كل ما يمكن ان يوصم بالكرامة .. تحدثت عن
    الصبايا وهن يردن مواسم القطاف ويحملن جرارهن زرافات الى عين القرية لملء
    جرارهن بالحياة .. قالت لنا بصريح العبارة ان بذور الارض يمكن ان تنبت
    السنابل اذا ما سقيت بالدماء .. وطالبت ببيان غير مكتوب جميع الناس في
    الوطن ان يكونوا مثل رمال الطريق وطين الارض ورائحة الزيزفون بعد هطول
    المطر .. قالت كثيرا .. ولكنها لم تقل لنا انها تريد ان تعيش لترى اطفالا
    اذلاء يركعون تحت بساطير الاحتلال دون ان تحرك دموعهم وآهاتهم هذا العالم
    المتحجر .. قالته فعلا ففجرت نفسها حتى لا تراهم وقد ركعوا يطلبون الغفران
    من القاتل ففضلت ان تكون هي الضحية حتى لا يقال انها قصرت في حق اطفال
    المستقبل .
    ماذا قالت لنا ايضا وفاء .. قالت ان ربيع فلسطين لا ينبت الا اذا سقيته
    بالدماء .. وهو البلد الوحيد في هذا العالم الذي يكبر فيه الزيتون واشجار
    البرتقال وفسائل الورود دون مياه ..انه يشرب ويطلب المزيد .. وهناك الكثير
    من الناس ممن آمنوا بما آمنت به وفاء ينتظرون في صف طويل لاخذ دورهم في
    سقاية زروع بلادهم ..
    قالت لنا وفاء ان عشقها لم يكن حبا طبيعيا .. انه الوله الذي قادها الى ان تكون الضحية البطلة التي سيذكرها الناس لمدى عقود طويلة ..
    قالت لنا وفاء ان الموت ليس حكرا على الرجل .. وليس النضال والقاء الحجارة
    حكرا على الاطفال .. ان تعبئة الناس على ارض الرباط يمكن ان يتم حتى وهم
    يلتهمون طعامهم القليل وماءهم الشحيح ..
    لقد اعطتنا وفاء مثالا حيا عن مدى ما يمكن ان يكون عندما تتحرك الدماء في
    جسد المرأة تطلب الشهادة .. كما تطلب السعادة .. ووفاء وجدت سعادتها في
    اختيار العديد من المحتلين وهم يقفون على قارعة الطريق لكي تقول لهم بالفعل
    لا بالكلمات .. ان وجودهم على الارض التي سرقوها لا يمكن ان يستمر حتى
    نهاية التاريخ .. فحاولت ان تضع نهاية تراجيدية لقصة مضحكة .. يضحك عليها
    العالم وسع فمه .. اما اطفال فلسطين .. فيبكون دما دون ان تمتد اليهم يد او
    تواسيهم كلمة ..

    وفاء سر هذا الكون .. وما اكثر الاسرار في هذا الكون
    فكانت الاستشهاديه وفاء إدريس (26) عاما ما اشعل الفتيل التي استشهدت بتاريخ :
    28/1/2002م
    الاستشهادية وفاء إدريس فلسطينية هاجر أهلها من مدينة الرملة التي احتلها
    الصهاينة عام 1948 م ، واستقر بهم المطاف في مخيم الأمعري بالقرب من رام
    الله ، عاشت في بيت متواضع من الطوب المصفح بألواح الاسبست ، في ظروف
    اجتماعية صعبة فهي الابنة الوحيدة لوالدتها ، قامت بتوديع أمها وأشقائها
    وقالت لهم : " الوضع صعب وربما يستشهد الإنسان في أية لحظة " .. تأخرت وفاء
    وجاء الليل ولم تحضر وبدأ أهلها بالبحث عنها وسألوا بعض صديقاتها فقلن
    إنها ودعتهن وكانت تطلب منهن الدعاء وهي تقول لهن : " سأقوم بعمل يرفع
    رؤوسكن " دون أن تفصح عن ذلك العمل . وبقي الجميع مرتبكا حتى وصلهم الخبر
    بأن وفاء فجرت نفسها في شارع يافا بالقدس المحتلة في

    [size=25]الشهيدة آيات الأخرس









    هذه
    الفتاة الفلسطينية طالبة في الصف الثاني الثانوي ... لخصت مأساة
    الفلسطينيين برسالة مفتوحة وجهتها إلى ثلاث جهات قبل أن تفجر نفسها في
    القدس ... الجزء الأول من الرسالة وجهته إلى الحكام العرب قائلة " كفاكم
    تخاذلا " الجزء الثاني وجهته إلى الجيوش العربية والتي تتفرج على بنات
    فلسطين وهن يدافعن عن الأقصى على حد وصفها ... وكان الجزء الثالث موجها إلى
    إسرائيل

    وكان
    والد الفتاة الفلسطينية التى نفذت العملية الاستشهادية فى القدس ايات محمد
    الاخرس (16 عاما) عن اعتزازه وفخره بابنته.. وقال ان جرائم الاحتلال
    المستمرة هى التى دفعتها لهذا العمل.

    وكانت
    جماهير مخيم الدهيشة بمحافظة بيت لحم قد خرجت فور ذيوع النبأ فى مظاهرات
    فرح كبيرة حيث أطلقت النيران ووزعت الحلوى فرحا بالاستشهادية ابنة المخيم
    الذى قدم العديد من الاستشهاديين فى الفترة الأخيرة. وكشفت زميلات آيات
    محمد الأخرس منفذة عملية القدس انها لم تتخلف عن دوامها المدرسى فى مدرسة
    بنات بيت لحم الثانوية فى الصف الثانى الثانوى حيث ذهبت إلى المدرسة أمس
    رغم أنه الجمعة وعطلة رسمية التزاما منها ببرنامج تعويضى أعدته مديرية
    التربية فى محافظة بيت لحم لتعويض الطلبة على ما فاتهم من دوام خلال الغزو
    الاسرائيلى الكبير للمحافظة قبل أسبوعين. وقالت زميلة لآيات بأن آيات
    التزمت بالدوام حتى آخر لحظة وعندما غادرت زميلاتها إلى بيوتهن تخلفت عن
    العودة معهن قائلة بأن لديها عملا تريد أن تنجزه ولم تكن هناك أية شواهد
    على نوعية هذا العمل سوى ما قامت به من حضن احدى زميلاتها وكأنها تودعها
    الوداع الأخير. وقالت هذه الزميلة ان آيات انشغلت بالكتابة على ورقة وأخفت
    ذلك عن زميلاتها اللواتى طلبن بدافع الفضول معرفة ما تخطه ولكنها قالت لهن
    بأنهن سيقرأن ذلك فيما بعد ويعتقد أن ما كانت تخطه الشهيدة آيات هو وصيتها

    فلتزف عيوننا دمعا ما لم نستطع الدافع ان إخواننا التي تنتهك
    حرماتهم في فلسطين ( اللهم إنا نسألك الشهاده علي أعتاب المسجد الأقصي )


    آيات الأخرس
    امتزجت الزغاريد بالبكاء؛ فاليوم عرسها، وإن لم تلبس الفستان الأبيض
    وتُـزف إلى عريسها الذي انتظر يوم زفافه ما يزيد على عام ونصف.. وارتدت
    بدلا منه بدلة الجندية والكوفية الفلسطينية، وتزينت بدمها الأحمر الحر لتحوله
    إلى عرس فلسطيني يدخل البهجة والفرح على قلب أم كل شهيد وجريح.

    ففي شهر يوليو القادم كان المتوقع أن تقيم آيات محمد الأخرس حفل
    زفافها كأي فتاة في العالم، ولكنها أبت إلا أن تُزف ببدلة الدم التي لا يُزف
    بها إلا مثلها؛ لتصنع مجد شعبها الفلسطيني بنجاحها في قتل وإصابة عشرات
    المحتلين الصهاينة في عملية بطولية ناجحة نفذتها فتاة في قلب الكيان
    الصهيوني.

    عرس لا عزاء
    وفي بيت متواضع في مخيم الدهيشة أقيم عزاء الشهيدة آيات الأخرس،
    اعتدت أن أسمع صوت العويل والصراخ على العروس التي لم تكتمل فرحتها، ولكني
    فوجئت بصوت الزغاريد والغناء تطرب له الآذان على بُعد أمتار من المنزل،
    ووالدة الشهيدة الصابرة المحتسبة تستقبل المهنئات لها، وبصعوبة استطعت أن أفوز
    بالحديث معها لتصف لي صباح آخر يوم خرجت فيه "آيات" من المنزل، فقالت:
    "استيقظت آيات مبكرة على غير عادتها، وإن لم تكن عينها قد عرفت النوم في هذه
    الليلة، وصلّت صلاة الصبح، وجلست تقرأ ما تيسر لها من كتاب الله، وارتدت
    ملابسها المدرسية، وأخبرتني أنها ذاهبة للمدرسة لتحضر ما فاتها من دروس،
    فاستوقفتها؛ فاليوم الجمعة عطلة رسمية في جميع مدارس الوطن ولكنها أخبرتني
    أنه أهم أيام حياتها، فدعوت الله أن يوفقها ويرضى عنها".

    وتكمل الأم: وما كدت أكمل هذه الجملة حتى لاحظت بريق عينيها وكأني
    دفعت بها الأمل، ووهبتها النجاح في هذه الكلمات، فنظرت إليّ بابتسامتها
    المشرقة، وقالت: هذا كل ما أريده منك يا أمي، وخرجت مسرعة تصاحبها شقيقتها
    سماح إلى المدرسة.

    العلم لآخر رمق
    الشهيدة "الأخرس" من مواليد 20-2-1985، طالبة في الصف الثالث
    الثانوي، والرابعة بين أخواتها السبع وإخوانها الثلاثة، عُرفت بتفوقها الدراسي؛
    حيث حصلت على تقدير امتياز في الفصل الأول لهذا العام، ورغم معرفتها بموعد
    استشهادها فإنها واصلت مذاكرة دروسها، وقضت طوال ساعات آخر ليلة تذاكر
    دروسها، وذهبت إلى مدرستها لتحضر آخر درس تعليمي لتؤكد لزميلاتها أهمية العلم
    الذي أوصتهم به.

    وحول ذلك تؤكد زميلتها في مقعد الدراسة "هيفاء" أنها أوصتها
    وزميلاتها بضرورة الاهتمام بالدراسة، والحرص على إكمال مشوارهن التعليمي مهما
    ألمَّ بهن من ظروف وأخطار.

    وتضيف هيفاء -التي ما زالت ترفض أن تصدق خبر استشهاد آيات :- منذ
    أسبوع تحتفظ آيات بكافة صور الشهداء في مقعدها الدراسي الذي كتبت عليه العديد
    من الشعارات التي تبين فضل الشهادة والشهداء، ولكن لم يدُر بخلدي أنها
    تنوي أن تلحق بهم؛ فهي حريصة على تجميع صور الشهداء منذ مطلع الانتفاضة، وهي
    وأشد حرصا على أن تحصد أعلى الدرجات في المدرسة.

    وداع سماح
    وتستطرد والدة الأخرس بعد أن سقطت دمعة من عينها أبت إلا السقوط:
    وعادت شقيقتها سماح مع تمام الساعة العاشرة بدونها؛ فخفت وبدأت دقات قلبي
    تتصارع؛ فالأوضاع الأمنية صعبة جدا، والمخيم يمكن أن يتعرض للاقتحام في أي
    لحظة، وغرقت في هاجس الخوف ووابل الأسئلة التي لا تنتهي أين ذهبت؟ وهل يعقل
    أن تكون قد نفذت ما تحلم به من الاستشهاد؟ ولكن كيف؟ وخطيبها؟ وملابس
    الفرح التي أعدتها؟ وأحلامها؟...

    وبينما الأم في صراعها بين صوت عقلها الذي ينفي، ودقات قلبها التي
    تؤكد قيامها بعملية استشهادية، وإذ بوسائل الإعلام تعلن عن تنفيذ عملية
    استشهادية في نتانيا، وأن منفذها فتاة، وتضيف الأم وقد اختنقت عبراتها
    بدموعها: فأيقنت أن آيات ذهبت ولن تعود، وأصبحت عروس فلسطين؛ فقد كانت مصممة على
    أن تنتقم لكل من "عيسى فرح" و"سائد عيد" اللذين استشهدا إثر قصف صاروخي
    لمنزلهم المجاور لنا.

    صناعة الموت
    ويشار إلى أن الشهيدة الأخرس كانت حريصة على أن تحتفظ بكافة أسماء
    وصور الشهداء، وخاصة الاستشهاديين الذين كانت تحلم بأن تصبح مثلهم، ولكن
    طبيعتها الأنثوية كانت أكبر عائق أمامها، فقضت أيامها شاردة الذهن غارقة في
    أحلام الشهادة حتى نجحت الشهيدة وفاء إدريس بتنفيذ أول عملية استشهادية
    تنفذها فتاة فلسطينية، وزادت رغبتها في تعقب خطاهم، وحطمت كافة القيود
    الأمنية، واستطاعت أن تصل إلى قادة العمل العسكري، ليتم تجنيدها في كتائب شهداء
    الأقصى رغم رفضها السابق اتباع أي تنظيم سياسي أو المشاركة في الأنشطة
    الطلابية.

    وأكدت والدة الأخرس أنها كانت تجاهد نفسها لتغطي حقيقة رغبتها
    بالشهادة التي لا تكف الحديث عنها، وقولها: "ما فائدة الحياة إذا كان الموت
    يلاحقنا من كل جانب؟ سنذهب له قبل أن يأتينا، وننتقم لأنفسنا قبل أن نموت".

    حبات الشوكولاته
    أما شقيقتها سماح - طالبة الصف العاشر، وصديقتها المقربة، وحافظة
    سرها-، فقد فقدت وعيها فور سماعها نبأ استشهاد شقيقتها آيات رغم علمها المسبق
    بنيتها تنفيذ عمليتها البطولية، وتصف لنا لحظات وداعها الأخير لها فتقول
    بصوت مخنوق بدموعها الحبيسة: رأيت النور يتلألأ في وجهها ويتهلل فرحا لم
    أعهده من قبل، وهي تعطيني بعض حبات الشوكولاته، وتقول لي بصوت حنون: صلي
    واسألي الله لي التوفيق. وقبل أن أسألها: على ماذا؟ قالت لي: اليوم ستبشرين
    بأحلى بشارة؛ فاليوم أحلى أيام عمري الذي انتظرته طويلا، هل تودين أن أسلم
    لك على أحد؟ فرددت عليها باستهزاء: سلمي لي على الشهيد محمود والشهيد
    سائد؛ لأني على يقين أنها لن تجرؤ على تنفيذ عملية بطو! لية، فحلم الاستشهاد
    يراود كل فتاة وشاب، وقليل جدا من ينجح منهم. ثم سلمت عليّ سلاما حارا
    وغادرتني بسرعة لتذهب إلى فصلها.

    وسكتت سماح برهة لتمسح دموعها التي أبت إلا أن تشاطرها أحزانها،
    وتابعت تقول: شعرت أن نظراتها غير طبيعية، وكأنها تودع كل ما حولها، لكني كنت
    أكذب أحاسيسي، فأي جرأة ستمتلكها لكي تنفذ عملية استشهادية؟ ومن سيجندها،
    وهي ترفض الانضمام إلى منظمة الشبيبة الطلابية؟ ولكنها سرعان ما استدركت
    قائلة: هنيئا لها الشهادة؛ فهي تستحقها لجرأتها، وأعاهدها أن أمشي على طريق
    الشهادة؛ فجميعنا مشروع شهادة.

    عروستي لغيري
    أما "شادي أبو لبن" زوج آيات المنتظر، فقبل ساعات قليلة من
    استشهادها كانا يحلقان معا في فضاء أحلام حياتهما الزوجية وبيت الزوجية الذي لم
    ينتهيا بعد من وضع اللمسات الأخيرة له قبل أن يضمهما معا في شهر يوليو
    القادم بعد انتهائها من تقديم امتحانات الثانوية العامة، وكاد صبرهما الذي مرّ
    عليه أكثر من عام ونصف أن ينفد، وحلما بالمولود البكر الذي اتفقا على
    تسميته "عدي" بعد مناقشات عديدة، وكيف سيربيانه ليصبح بطلا يحرر الأقصى من قيد
    الاحتلال.

    ولكن فجأة وبدون مقدمات سقط شادي من فضاء حلمه على كابوس الاحتلال؛
    ففتاة أحلامه زُفَّت إلى غيره، وأصبحت عروس فلسطين، بعدما فجرت نفسها في
    قلب الكيان الصهيوني.

    وما كدت أسأل شادي عن خطيبته آيات التي أحبها بعد أن عرفها لعلاقته
    بإخوتها، وطرق باب أهلها طالبا يدها أول سبتمبر من العام 2000 حتى سقطت
    دمعة عينيه الحبيسة، وقال بعبرات امتزجت بالدموع: "خططنا أن يتم الفرح بعد
    إنهائها لامتحانات الثانوية العامة هذا العام، لكن يبدو أن الله تعالى خطط
    لنا شيئا آخر، لعلنا نلتقي في الجنة، كما كتبت لي في رسالتها الأخيرة".

    وصمت شادي قليلا ليشخص بصره في "آيات" التي ما زال طيفها ماثلا
    أمامه ليكمل: "كانت أحب إليّ من نفسي، عرفتها قوية الشخصية، شديدة العزيمة،
    ذكية، تعشق الوطن، محبة للحياة، تحلم بالأمان لأطفالها؛ لذلك كان كثيرا ما
    يقلقها العدوان الصهيوني". وأردف قائلا: "كلما حلمت بالمستقبل قطع حلمها
    الاستشهاد؛ فتسرقني من أحلام الزوجية إلى التحليق في العمليات الاستشهادية،
    وصور القتلى من العدو ودمائنا التي ستنزف بها معا إلى الجنة؛ فنتواعد
    بتنفيذها معا".

    واستطرد شادي -وقد أشرقت ابتسامة على وجهه المفعم بالحزن-، فقال:
    "لقد كانت في زيارتي الأخيرة أكثر إلحاحا علي بأن أبقى بجوارها، وكلما هممت
    بالمغادرة كانت تطلب مني أن أبقى وألا أذهب، وكأنها تودعني، أو بالأحرى
    تريد لعيني أن تكتحل للمرة الأخيرة بنظراتها المشبعة بالحب لتبقى آخر عهدي
    بها". ورغم أن شادي حاول جاهدا أن يظهر الصبر والجلد على فراق آيات، ليبوح
    لنا بأمنيته الغالية: "كنت أتمنى أن أرافقها بطولتها، ونُستشهد معا..
    فهنيئا لها الشهادة، وأسأل الله أن يلحقني بها قريبا.. قريبا..!!".

    وستبقى عروس فلسطين آيات الأخرس مثلا وقدوة لكل فتاة وشاب فلسطيني
    ينقب عن الأمن بين ركام مذابح المجرم شارون ويدفع دمه ومستقبله ثمنا لهذا
    الأمن.



    تابعونا للموضوع بقية

    وان شاء الله عن قريب انا كمان رح كون متل هل شهيدات دعولي اني عن قريب كون متلهم
    [/size]
    [/size]
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://7nantrk.forumpalestine.com/forum
    الوردة الحمراء
    مُـدِيرْ\هـ
    مُـدِيرْ\هـ
    avatar

    ♥|[مًسُآهًمُآًتًيُُ * : 490
    نـقآإط: : 562
    السمـ،ـعه~ : 1
    ♥|[تسسًجلتً فيَ: : 11/11/2012
    العمر : 20
    الموقع : فى قــلـ♥ــب من احـــب

    مُساهمةموضوع: رد: عرائس فلسطين   الإثنين يناير 14, 2013 8:31 pm

    :8ف7: :قتلاابصتلسث:
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    الوردة الحمراء
    مُـدِيرْ\هـ
    مُـدِيرْ\هـ
    avatar

    ♥|[مًسُآهًمُآًتًيُُ * : 490
    نـقآإط: : 562
    السمـ،ـعه~ : 1
    ♥|[تسسًجلتً فيَ: : 11/11/2012
    العمر : 20
    الموقع : فى قــلـ♥ــب من احـــب

    مُساهمةموضوع: رد: عرائس فلسطين   الإثنين يناير 14, 2013 8:31 pm

    :غعفعقفاغقغ:
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    دلوعة وكلمتها مسموعة
    عضو نشيط
    عضو نشيط
    avatar

    ♥|[مًسُآهًمُآًتًيُُ * : 269
    نـقآإط: : 279
    السمـ،ـعه~ : 1
    ♥|[تسسًجلتً فيَ: : 16/10/2012

    مُساهمةموضوع: رد: عرائس فلسطين   الخميس يناير 17, 2013 1:39 pm

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    جَ ـ فُتُـأهِ ـنٌـوِنٌ Қ
    عضو فعال
    عضو فعال


    ♥|[مًسُآهًمُآًتًيُُ * : 696
    نـقآإط: : 772
    السمـ،ـعه~ : 1
    ♥|[تسسًجلتً فيَ: : 18/07/2012
    العمر : 21
    الموقع : يومـاً مــآسَيُدركـ الآخَ ــروّن أنّ آلأُنثى آلتي مرّتـ هنآ... كـ ..&quot; الموت&quot; .........لن تتكـرر فـِ آلـ ح ـيآة مرة أخ ــرى...!!~

    مُساهمةموضوع: رد: عرائس فلسطين   السبت يناير 26, 2013 6:26 pm

    وبارك الله فيكي انتي كمان يمونتي
    منورة موضوعي
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://7nantrk.forumpalestine.com/forum
    جَ ـ فُتُـأهِ ـنٌـوِنٌ Қ
    عضو فعال
    عضو فعال


    ♥|[مًسُآهًمُآًتًيُُ * : 696
    نـقآإط: : 772
    السمـ،ـعه~ : 1
    ♥|[تسسًجلتً فيَ: : 18/07/2012
    العمر : 21
    الموقع : يومـاً مــآسَيُدركـ الآخَ ــروّن أنّ آلأُنثى آلتي مرّتـ هنآ... كـ ..&quot; الموت&quot; .........لن تتكـرر فـِ آلـ ح ـيآة مرة أخ ــرى...!!~

    مُساهمةموضوع: رد: عرائس فلسطين   السبت يناير 26, 2013 6:27 pm

    وبارك الله فيكي انتي كمان راما
    نورتي موضوعي بردك الحلو
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://7nantrk.forumpalestine.com/forum
    جَ ـ فُتُـأهِ ـنٌـوِنٌ Қ
    عضو فعال
    عضو فعال


    ♥|[مًسُآهًمُآًتًيُُ * : 696
    نـقآإط: : 772
    السمـ،ـعه~ : 1
    ♥|[تسسًجلتً فيَ: : 18/07/2012
    العمر : 21
    الموقع : يومـاً مــآسَيُدركـ الآخَ ــروّن أنّ آلأُنثى آلتي مرّتـ هنآ... كـ ..&quot; الموت&quot; .........لن تتكـرر فـِ آلـ ح ـيآة مرة أخ ــرى...!!~

    مُساهمةموضوع: رد: عرائس فلسطين   السبت يناير 26, 2013 6:29 pm

    الشهيدة دارين ابو عيشة







    بطلة العملية الاستشهادية على حاجز صهيوني قرب رام الله بتاريخ 27/2/2002م
    "دارين " ابنة الكتلة الإسلامية التي بحثت عن الشهادة فكانت الاستشهادية الثانية
    ( نبذة عن حياة الشهيدة ووصيتها )

    "لم تكن دارين بالإنسانة العادية ؛ فقد كانت شعلة من النشاط داخل الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح ، ملتزمة بدينها و على خلق عالٍ" . بهذه الكلمات وصفت "إبتسام" أختها الاستشهادية دارين محمد أبو عيشة - 22 عاما - الطالبة بالسنة الرابعة جامعة النجاح ، و تسكن قرية بيت وزن قضاء مدينة نابلس شمال الضفة الغربية التي نفذت عملية استشهادية مساء الأربعاء 27/2/2002 أمام حاجز عسكري صهيوني في الضفة الغربية ، و هو ما أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود الاحتلال و استشهاد منفذة العملية و اثنين من الفلسطينيين كانا معها .
    و تضيف الشقيقة ابتسام : "لم يكن استشهاد "وفاء إدريس" هو دافع دارين للتفكير بالشهادة ؛ فمنذ أكثر من العام كانت تتحدث عن أمنيتها للقيام بعملية استشهادية ، و أخذت تبحث عمَّن يجهزها للقيام بذلك" .
    و تقول إبتسام : "ذات مرة توجهت دارين إلى "جمال منصور" القيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني في أغسطس 2001 ، و طلبت منه الانضمام إلى الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، و أعربت عن عزمها القيام بعملية استشهادية" ، و تضيف : "و لكن وجدت صدودا من حركة حماس !!، و قال لها الشهيد جمال : (عندما ينتهي الرجال من عندنا سنستعين بكن للقيام بالعمليات الاستشهادية)" .
    لم يقنع هذا الكلام دارين - كما تقول شقيقتها و لم ينقطع حديثها عن الشهداء و الشهادة ، و كانت كثيرة المشاركة في تشييع جثامين الشهداء و المشاركة في المسيرات .
    ويرجع المحللون المقربون من حماس سبب رد الشهيد لشيخ جمال أنه ليس مرتبطا بالجهاز العسكري لحماس ككل أعضاء المكتب السياسي للحركة كما أن مثل هذه الأعمال يختص بها ذاك الجهاز وهو المعني بتجنيد الاستشهاديين وليس موقفا سياسيا أو دينيا من تجنيد استشهاديات.
    دارين تؤكد في شريط فيديو تم تصويره قبل تنفيذها العملية "أنها قررت أن تكون الشهيدة الثانية بعد وفاء إدريس لتنتقم لدماء الشهداء و انتهاك حرمة المسجد الأقصى" .
    و أوضحت الشهيدة دارين أن المرأة الفلسطينية كانت و ما زالت تحتل الصدارة في الجهاد و المقاومة ، داعية كل النساء الفلسطينيات إلى مواصلة درب الشهداء ، و قالت : "و ليعلم الجبان شارون أن كل امرأة فلسطينية ستنجب جيشا من الاستشهاديين ، و لن يقتصر دورها على البكاء على الابن و الأخ و الزوج ، بل ستتحول إلى استشهادية" .
    دارين كانت واحدة من ثماني أخوات لها و شقيقين ، و تقول والدتها : "لقد ذهبت و لم تودعني .. لكنني لم ألاحظ عليها أي تصرف غير عادي ، و إن كل ما أذكره منها أنها عندما دخلت البيت ظهر يوم الأربعاء قالت : "الله يا أمي ما أحلى طبيخك ، و ما أطيب رائحته"" .
    و تشير الأم إلى أنها لاحظت في الليلة السابقة لاستشهاد دارين إكثارها من قيام الليل و قراءة القرآن حتى بزوغ الفجر ، و تضيف قائلة : "رغم أن دارين كانت متدينة جدا ، و لا تنقطع عن قراءة القرآن و الصيام و القيام فإنها زادت من ذلك في الليلة التي سبقت استشهادها ، و لقد خرجت من البيت و لم تودعني و كانت يومها صائمة" .



    أختي الشهيدة


    و تضيف شقيقتها قائلة : "عندما خرجت دارين من البيت قالت : (أنا ذاهبة لشراء كتاب) ، ثم عادت بعد عدة ساعات ، و بعدها خرجت ، و لم نعرف إلى أين" ، و تضيف أنها "في الساعة العاشرة مساء الأربعاء اتصلت عبر الهاتف ، و قالت : "لا تقلقوا عليَّ ، سأعود - إن شاء الله - ، لا تخافوا و توكلوا على الله و في الصباح سأكون عندكم" ، و كانت هذه آخر كلمات سمعتها منها ، و سمعتها والدتي أيضا" .
    و تؤكد ابتسام أن دارين لم تكن عضوة في حركة فتح أو كتائب شهداء الأقصى ، و أنها كانت من أنشط طالبات الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح ، و تتابع قائلة : "بعدما وجدت دارين صدودا من حماس ، وجدت في كتائب شهداء الأقصى من يلبي رغبتها فقاموا بإعدادها للاستشهاد" . و كانت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح قد أعلنت مسئوليتها عن العملية الاستشهادية .

    والدة الشهيدة تحمل صورة الشهيدة دراين

    وصية الاستشهادية دارين أبو عيشة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على سيد المجاهدين سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم أما بعــــد:
    قال تعالى: "فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ"
    ولأن دور المرأة المسلمة الفلسطينية لا يقل في شأنه مكانة عن دور إخواننا المجاهدين، قررت أن أكون ثاني استشهادية تُكمل الدرب والطريق الذي بدأت به الشهيدة وفاء الإدريسي فأهب نفسي رخيصة في سبيل الله سبحانه وتعالى انتقاماً لأشلاء إخواننا الشهداء، وانتقاماً لحرمة ديننا ومساجدنا، وانتقاماً لحرمة المسجد الأقصى وبيوت الله التي حولت إلى بارات يُمَارسُ فيها ما حرّم الله نكايةً في ديننا وإهانةً لرسالةِ نبينا
    ولأن الجسد والروح كل ما نملك، فإني أهبه في سبيل الله لنكون قنابل تحرق الصهاينة، وتدمر أسطورة شعب الله المختار، ولأن المرأة المسلمة الفلسطينية كانت وما زالت تحتفظ في مكان الصدارة في مسيرة الجهاد ضد الظلم، فإني أدعو جميع أخواتي للمضي على هذا الدرب، ولأن هذا الدرب درب جميع الأحرار والشرفاء، فإني أدعو كل من يحتفظ بشيء من ماء وجه العزة والشرف، للمضي في هذا الطريق، لكي يعلم كل جبابرة الصهاينة أنهم لا يساوون شيئاً أمام عظمة وعزة إصرارنا وجهادنا، وليعلم الجبان شارون بأن كل امرأة فلسطينية ستنجب جيشاً من الاستشهاديين، وإن حاول وأدهم في بطون أمهاتهم على حواجز الموت، وإن دور المرأة الفلسطينية لم يعد مقتصراً على بكاء الزوج والأخ والأب، بل أننا سنتحول بأجسادنا إلى قنابل بشرية تنتشر هنا وهناك، لتدمر وهم الأمن للشعب (الإسرائيلي)، وفي الختام أتوجه إلى كل مسلم ومناضل عشق الحرية والشهادة أن يبقى على هذا الدرب المشرف، درب الشهادة والحرية.
    ابنتكم الشهيدة الحية : دارين محمد توفيق أبو عيشة
    كتائــــب شهـــداء الأقصــــى
    فلسطيــــــن


    الشهيدة زينب علي عيسى أبو سالم







    الاستشهادية زينب علي عيسى أبو سالم (18 عاماً) ، من سكان مخيم عسكر القديم شرق مدينة نابلس ،
    الاستشهادية زينب علي عيسى أبو سالم (18 عاماً) ، من سكان مخيم عسكر القديم شرق مدينة نابلس ، فجّرت حزاماً ناسفاً ، كانت تتحزّم به ، بالقرب من محطة انتظارٍ للجنود الصهاينة المسافرين مجانـًا في سيارات خصوصية إلى منطقة البحر الميّت ومستوطنة "معليه أدوميم" كبرى المستوطنات الصهيونية في القدس المحتلة . وقد نفّذت الاستشهاديّة العمليّة رغم أنها خضعت لتفتيشٍ من قبل رجال الأمن الصهاينة قبل وصولها المحطّة المقصودة ، حسبما ذكرت المصادر الأمنية الصهيونية ، أسفرت العملية عن مصرع جنديّ صهيونيّ وآخر مستوطن صهيوني وإصابة 16 بين جنود و مستوطنين صهاينة ، جراح اثنين منهم بالغة الخطورة وواحد إصابته متوسّطة ، والبقيّة إصابتهم خفيفة . وتبنت كتائب شهداء الأقصى هذه العملية الاستشهادية

    لم تكن الشهيدة زينب أبو سالم، (18 عاما) من سكان مخيم عسكر للاجئين في نابلس، هي الأولى التي تنفذ عملية فدائية ضد الإسرائيليين إذ سبقتها إلى هذا العمل 7 فلسطينيات غالبيتهن في العشرينيات من عمرهن سجلن على نحو خاص جرأة غير معهودة كان آخرها ما قامت به أبو سالم عندما فجرت عبوة ناسفة كانت تحملها على جسدها بعد أن أوقفها عدد من الجنود الإسرائيليين بالقرب من موقف للحافلات عادة ما يكون مكتظا بالجيش والمستوطنين في منطقة التلة الفرنسية في القدس الشرقية المحتلة.
    ومشاركة المرأة الفلسطينية بالعمل العسكري ليس بالأمر الجديد في تاريخ الثورة الفلسطينية إلا أن قيام فلسطينيات بعمليات فدائية لم يكن معهودا قبل أن تفجر الشهيدة وفاء إدريس نفسها في القدس الغربية في شهر كانون الثاني من عام 2002م ليتوالى بعد ذلك تجنيد الفلسطينيات لهذه العمليات التي تشير الإحصاءات الأمنية الإسرائيلية إلى أن عددهن وصل إلى 40 تمكنت 8 منهن من تنفيذ العمليات في حين تم اعتقال الباقيات.
    وغالبية الفتيات التي جندن لهذه العمليات هن من المتعلمات إذ تشير إسرائيل إلى أن من بين 33 اعتقلن بعد انطلاق الانتفاضة في عام 2000م على خلفية تجنيدهن للقيام بهذه العمليات فإن 16 منهن أنهين الدراسة الثانوية و11 منهن طالبات في الجامعات.
    وقد شكلت مشاركات الفلسطينيات في مثل هذه العمليات، التي تتطلب جرأة يصعب على خبراء علم النفس حتى الآن وصفها، إشكالية كبيرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي والمخابرات الإسرائيلية التي تقول إنها بدأت أخيرا باتخاذ إجراءات خاصة لتفتيش الفتيات الفلسطينيات خشية من أن يكن من منفذات العمليات علما بأن غالبية هؤلاء الفتيات اعتمدن سياسة التمويه في تنفيذ العمليات وذلك بارتداء ملابس عادية على الرغم من أن غالبيتهن في حقيقة الأمر من ملتزمات الزي الشرعي كما تشير صورهن.
    وليس هذا التمويه حكرا على الفتيات إذ إن الشبان الفلسطينيين الذين ينفذون مثل هذه العمليات في إسرائيل يلجأون عادة إلى التمويه وذلك بارتداء ملابس تكون قريبة من تلك التي يرتديها الإسرائيليون وخاصة الرموز الدينية اليهودية مثل القلنسوة (التي توضع على الرأس) وأحيانا حلق اللحى والشارب.
    ولا يشير هذا إلى أن منفذات العمليات هن من حماس إذ إن غالبية الفتيات منفذات العمليات هن، كما أبو سالم، ينتمين إلى كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في حين انضمت حماس إلى هذا الأسلوب المقاوم في مرحلة لاحقة إذ تشير المعلومات الإسرائيلية إلى أن 21 من الفتيات المجندات لهذه العمليات هن من حركة فتح و6 من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و6 من حركة الجهاد الإسلامي و2 من حماس.
    وتحاول السلطات الإسرائيلية الادعاء بأن مشكلات عائلية تدفع بالفتيات إلى التجند لهذه العمليات وهو ما تدحضه الأرقام الإسرائيلية نفسها إذ تشير إلى أن من بين الـ40 فلسطينية اللاتي جندن لهذه العمليات فان 34 منهن غير متزوجات و4 مطلقات و2 متزوجتان، وأرملة واحدة.
    ويقول تقرير إسرائيلي بهذا الشأن"جميعهن في أواسط العشرينيات من عمرهن وهن يمثلن مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني فمنهن المتعلمات والفقيرات ومنهن غير المتعلمات".
    وليس ثمة حالات تشير إلى أن العائلات كانت على معرفة مسبقة بما ستقدم عليه الفلسطينيات إذ غالبا ما تتلقى العائلات هذه الأنباء مثل غيرها من الفلسطينيين لتبدأ تحضير نفسها لمرحلة الهدم تماما كما حدث صباح يوم أمس حينما وصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى منزل العائلة في مخيم عسكر ونسفته تماما كما نسفت جميع منازل الفدائيات الأخريات في وسيلة ترى فيها إسرائيل رادعا لفلسطينيات أخريات, فيما يرى فيه الفلسطينيون عقابا جماعيا يولد مزيداً من المجندات لهذه العمليات

    تابعونا للموضوع بقية
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://7nantrk.forumpalestine.com/forum
    جَ ـ فُتُـأهِ ـنٌـوِنٌ Қ
    عضو فعال
    عضو فعال


    ♥|[مًسُآهًمُآًتًيُُ * : 696
    نـقآإط: : 772
    السمـ،ـعه~ : 1
    ♥|[تسسًجلتً فيَ: : 18/07/2012
    العمر : 21
    الموقع : يومـاً مــآسَيُدركـ الآخَ ــروّن أنّ آلأُنثى آلتي مرّتـ هنآ... كـ ..&quot; الموت&quot; .........لن تتكـرر فـِ آلـ ح ـيآة مرة أخ ــرى...!!~

    مُساهمةموضوع: رد: عرائس فلسطين   السبت يناير 26, 2013 6:29 pm

    الشهيدة ريم الرياشي

    أمومتي دعمت إيماني بقضيتي















    بصوتها الخجول المنخفض، رددت الاستشهادية الفلسطينية السابعة "ريم الرياشي" كلمات تقطر رغبةً وشوقاً للقاء ربها.. تلتها في شريط تصوير خاص، وطبقتها على أرض الواقع.
    هناك في معبر بيت حانون الذي حولته إلى ساحة حرب حقيقية، حيث كان صدرها الميدان، وكانت أشلاؤها النيران وكانت الاستشهادية "ريم" العضوة في كتائب القسام قد نفذت عملية فدائية بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح 14-1-2004 في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة أسفرت عن مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 10 آخرين، حينما قامت بتفجير حزام ناسف كانت ترتديه في مجموعة من خبراء المتفجرات الإسرائيليين نجحت في خداعهم، لتكون بذلك أول استشهادية فلسطينية من قطاع غزة، وأول استشهادية من حركة حماس
    كل من يعرف "ريم" يقول: إنها كانت تتمتع بجرأة عالية، وليس أدل على ذلك من كونها متزوجة وأما لطفلين.. وقالت إحدى بنات عمومتها للصحفيين: "إن خبر تنفيذ ريم للعملية كان مفاجأة كبيرة وغير متوقعة بالنسبة للعائلة، لقد زارتنا قبل أسبوع فيما يشبه زيارة الوداع دون أن يظهر عليها شيء؛ لأنها كانت كتومة جداً ولم تتحدث عن مشروعها الاستشهادي لأي أحد.
    نشأت ريم في بيت مسلم متدين، لعائلة ميسورة الحال، حيث كان والدها يعمل تاجراً، ووكيلًا لأحد أنواع بطاريات السيارات الألمانية، وأتمت "ريم" الثانوية العامة القسم العلمي بتفوق، حيث كانت تحلم بدراسة الهندسة، إلا أن زواجها حال دون ذلك.
    وفي وصيتها مضت "ريم" البالغة من العمر 22 عاماً والأم لطفلين تقول: "أيها الناس: أتحبون أن تعلموا ما للشهيد عند ربه؟ له سبع خصال، أولها: تغفر ذنوبه عند أول دفقة من دمه الطاهر، وثانيها: يجار من عذاب القبر، وثالثها: يؤمن من العذاب الأكبر يوم القيامة، ورابعها: يزوج من الحور العين، وخامسها: يلبس تاج الكرامة، وسادسها: يلبس تاج الوقار اللؤلؤة فيه خير من الدنيا وما فيها، أما سابعها فيرى مقعده من الجنة، وبإصرار تؤكد "ريم" أنها تمنت أن تكون أشلاء جسدها شظايا تمزق "بني صهيون"، ومضت تقول مخاطبة دولة الاحتلال: والله لو كسرتم عظامي ولو جزأتم جسدي، ولو قطعتموني فلن تستطيعوا أن تبدلوا ديني وتغيروا رايتي، هذا هو لسان حالي، وكم قلت لنفسي: أيتها النفس، كنّي للصهاينة أعداء ديني كل الحقد، واجعلي من دمائي طريقاً سيري فيه إلى الجنة.
    موقف زوجها
    ويعبر "زياد عواد" -25 عاما- عن فخره واعتزازه بالعمل الذي قامت به زوجته "ريم الرياشي"، وقتلت خلاله 4 إسرائيليين وأصابت 10 آخرين ويضيف "عواد" الذي يعمل في بلدية غزة كمنقذ على شاطىء البحر: ما قامت به زوجتي هو عمل يشرفنا ويشرف الأمة الإسلامية ويرفع رؤوسنا ورؤوس الدول العربية والمسلمة.. الحمد لله رب العالمين هذه كرامة من الله عز جل والحمد لله على هذه العملية البطولية. مؤكدا تأييده المطلق لما قامت به زوجته، تطبيقاً لسنة الجهاد التي أصبحت فرض عين على كل مسلمة ومسلم في فلسطين وينفي "زياد" بشدة علمه بنية زوجته القيام بهذه العملية، مؤكداً أنه لم يعرف، ولم يشعر بأي شيء ينم عن نية زوجته القيام بمثل هذا العمل، ويقول: "لم تقل لي أي شيء.. كل ما أستطيع قوله إنها في آخر فترة لاحظت أنها أكثرت من الطاعة، فكانت تقوم الليل، وتصوم النهار ويوضح "زياد" أن "الفدائية ريم "طلبت منه في آخر لقاء جمع بينهما أن يسامحها، إذا ما قصرت في حقه يوماً أو إذا كانت قد (غلبته) أو ضايقته، وهذا ما أثار الحيرة في نفسه، فلما سألها عن سبب هذا الطلب، قالت: "أنا أريد أن تسامحني فقط"، فقال لها: "الله يسامح الكل، وأنا أسامحك وعن الدافع الرئيسي وراء تنفيذ ريم لعمليتها الاستشهادية، يجيب الزوج "زياد عواد" بلهجته الفلسطينية العامية: "كانت لما تشاهد في التلفاز أبناءها وإخوانها يقتلون ويحاصرون ويذبحون تبكي وتقول: أين الأمة الإسلامية أين الدول العربية؟؟ فكنت أخفف عليها بالقول ربنا إن شاء الله ينصر المسلمين وعن علاقته بزوجته الشهيدة يقول زياد: "الحمد لله كانت حياتنا في البيت طيبة وهنيئة، كانت تقول لي: أحلى الأيام عشتها معك، فكنت أجيبها بالقول: "على هوى نيتك ربنا أعطاك"
    زهرتا الربيع
    طفلان في عمر الزهور تركتهما ريم وراءها، هما: ضحى -عامان ونصف- ومحمد -عام و3 أشهر- كانت تحبهما حباً لا يعلمه إلا الله، كما قالت في وصيتها، إلا أن حبها لله كان أعظم، لم تخف حينما تركتهما؛ لأنها تعلم أنها تركتهما في رعاية الله وحفظه، وأن الله لن يضيعهما تقول ريم في وصيتها: "أنفذ عمليتي برغم أمومتي لطفلين، أعتبرهما هبة من الله تعالى أحببتهما حباً شديداً لا يعلمه إلا الله، لكن حبي للقاء الله كان أقوى وأشد، فها هما طفلاي أودعتهما أمانة عند بارئهما، وكلّي اطمئنان بأنه عند الله لا تضيع الأمانات، وأعلم أن عنايتي بهما ستعوض بعناية إلهية.
    ويبدو أن عاطفة الأمومة قد دغدغت مشاعرها، فلم تنس أن تخاطب إخوانها المسلمين أن يستوصوا خيراً بولديها، فتردف قائلة: "إخواني في الله، إن أكرمني الله وتحققت أمنيتي، فأرجوكم، أرجوكم، أن تقدموا طفلَي لأهل الذكر والطاعة، حتى تغرسوا في نفسيهما الدين والإيمان، وألحقوهما بمراكز تحفيظ القرآن، والمدارس الإسلامية، وأنشئوهما نشأة إسلامية، واعلموا أنهما أمانة في أعناقكم سوف تُسألون عنهما يوم القيامة.
    ومن غير الواضح كيف التحقت "ريم" بالجناح العسكري لحركة حماس، إلا أنها في وصيتها تميط اللثام قليلًا عن رحلتها، حيث تقول: "بدأت أسعى وأبذل قصارى جهدي منذ كنت في الصف الثاني الإعدادي، وبحثت بشكل يومي وبشكل متواصل علّي أجد أحدا يدلني أو يستجيب لي، أو يساعدني لأي شيء وتكمل: "والله إن بحثي طال لمدة سنوات، لكني لم أملّ للحظة واحدة، أو تراجعت في فكري، فكان من الصعب عليّ أن أجد أناساً يلبون لي طلبي، وهو نيل الشهادة، وكم حلمت وكم تمنيت، بتنفيذ عملية استشهادية داخل إسرائيل فلم أنجح، وكم تمنيت أن أهب نفسي لله سبحانه وتعالى وأضافت: "والله لقد تمنيت أن أكون أول فتاة تنفذ عملية استشهادية، فهذه كانت أسمى أمنياتي التي طلبتها من الله سبحانه وتعالى، وبإلحاح شديد، وبفضل الله تحققت أمنيتي، وبالشكل الذي أريده ويظهر في الشريط بوضوح الخلفية الدينية للشهيدة والتي أكدت مصادر مقربة من أهلها أنها كانت في دراستها الثانوية عضوة في الكتلة الإسلامية الذراع الطلابية لحركة حماس، حيث تقول: "الله.. إني توسلت إليه، حتى أقف يوم الحشر، فخورة، أقول يا رب: هذا جسدي، قدمته في سبيلك، ابتغاء مرضاتك، وبفضل الله تعرفت على مجموعة من أهل الذكر والإيمان، في الثانوية العامة، وكنت مؤمنة أن الله لن يضيعني، ومؤمنة حق الإيمان أنه كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بأمر الله، ما دمت أحمل إيمانا بأعماق قلبي، فبإذن الله تعالى سيكتب لي التوفيق وفي نهاية وصيتها أوصت "ريم الرياشي" أهلها بتقوى الله، وبتلاوة القرآن الكريم بصوت الشيخ أحمد العجمي أثناء فترة العزاء، وكذلك بتقليل مصاريف العزاء قدر المستطاع؛ لأن "القوى الإسلامية بحاجة ماسة لكل دينار وتوصي أيضاً بأن يصلى عليها في المسجد العمري الكبير بغزة، وأن تدفن في مقبرة الشيخ عجلين، وأن يكون قبرها بجوار قبور الشهداء والصالحين قدر المستطاع، وألا يتم إعلاء القبر عن الأرض وتعد ريم الرياشي الاستشهادية السابعة في انتفاضة الأقصى الحالية التي انطلقت نهاية سبتمبر 2000

    لقاء مع زوج الاستشهادية ريم الرياشي:كانت مثالا للزوجة الصالحة التقية المطيعة
    زوج الفدائية الفلسطينية ريم الرياشي :
    كانت مثالا للزوجة الصالحة التقية المطيعة .. عظيمة بفكرها..تعتصر ألماً عند مشاهدتها لجرائم ومجازر الاحتلال
    أمام ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى الشفاء في مدينة غزة وقف الشاب الوسيم صاحب البشرة البيضاء، الملتحي، المتوسط القامة زياد عواد ( 28 عاما )، زياد هو زوج الفدائية الفلسطينية ريم صالح الرياشي التي فجرت نفسها يوم الأربعاء الماضي ( الموافق 14 / 1 / 2004 )، لتقتل على حاجز ( ايريز الإسرائيلي ) المقام شمال قطاع غزة، أربعة جنود إسرائيليين وتصيب عشرة آخرين، في وقت تمزق فيه جسدها أشلاء صغيرة، تاركة خلفها طفلتها ضحى ( عامان ونصف)، وطفلها محمد ( عام وشهران )، فطمته أمه الفدائية عن الرضاعة قبل استشهادها بأسبوع.. حملت فتاة فلسطينية الطفلة ضحى، كانت تبكي بحرارة، فيما حملت أم فلسطينية ثانية الطفل المفطوم عن الرضاعة، الذي فطم عن حنان أمه..
    الجميع كان يبكي، والزوج وأقارب الشهيدة مشغولون بتجهيز تابوت وضع فيه جثمان ريم الرياشي المقطع لأشلاء، ولف بعلم أخضر كتب عليه لفظ التوحيد ( لا إله إلا الله، محمد رسول الله )..
    هذا هو شعار حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تعرض قادتها السياسيين جميعهم للاغتيال ولمحاولات اغتيال في غزة..
    وفي لقاء مقتضب مع زوج الشهيدة، وذلك بعد أن فرغ من تجهيز جثمان زوجته المطيعة الذي تمزق أشلاء متناثرة، قطعاً لحمية، وصلت إلى مستشفى الشفاء مساء يوم تنفيذ العملية في كيس أسود..
    قال زوج الشهيد للجزيرة: حسبنا الله.. كانت ريم مثالا للزوجة الصالحة التقية المطيعة، كم حلمت بأن يكبر محمد وضحى، كانت المجازر الصهيونية التي ترتكب بحق أبناء شعبنا الدافع الوحيد لتنفيذها العملية البطولية.. ويضيف الزوج الذي بدا متماسكا بعض الشيء: تركت طفلينا لتلتحق بموكب شهداء فلسطين، مع النبيين والصديقين والشهداء..
    كانت وفية..
    كانت طيبة السمعة..
    نعم الزوجة ريم..
    ستبقى ذكراها تعيش في نفس كل مواطن فلسطيني، يسعى لنيل الحرية.. لقد كانت زوجتي ( أم محمد ) أمة عظيمة بفكرها.. بتعاملها..
    اختارت أن تكون إلى جوار ربها.. يضيف زوج الشهيدة: كم كانت تعتصر ألما عند مشاهدتها لجرائم ومجازر الاحتلال، الاغتيالات، أشلاء الشهداء، البيوت المدمرة في رفح وجنين، والآثار الفلسطينية المسواة بالأرض في مدينة نابلس..
    كانت تتحسر على حال المسجد الأقصى المبارك.. لقد نشأت وترعرت في بيت مليء بالإيمان.. لقد نالت الشهادة، وعادت إلينا بالفخار..
    كانت تستحق الشهادة..
    ودعا زوج الشهيدة الذي يعمل موظفا في بلدية غزة (منقذاً بحرياً) كافة أبناء الشعب الفلسطيني إلى السير على طريق زوجته، لانتزاع الحقوق الفلسطينية المغتصبة فما أخذ بالقوة حسب زوج الشهيدة.. لا ينتزع إلا بالقوة.. وحسب ما قال الشاب محمد عرابي ( 21 عاما ) صديق وجار عائلة الشهيدة ل الجزيرة: تعيش الشهيدة وزوجها وطفلاها مع العائلة الكبيرة في منطقة ( تل الهوا ) إلى الجنوب الغربي من مدينة غزة.. بيتهم وظروفهم المعيشية طبيعية للغاية..
    ظروفهم الاجتماعية طيبة..
    لقد استشهد العديد من الجيران، وبالقرب من المنطقة قادة سياسيون فلسطينيون، خاصة من حركة حماس.. وأكد عرابي على أن منطقة ( تل الهوا ) عاشت بالأمس وتعيش اليوم عرسا كبيرا، كون الفدائية الفلسطينية الأولى من قطاع غزة من هذه المنطقة، التي ووري جثمان الشهيدة في مقبرتها..
    كان المشهد فظيعا جدا..
    من ناحيته قال د. جمعة السقا مدير العلاقات العامة بمستشفى الشفاء ل الجزيرة: في تمام الساعة السادسة من مساء يوم الأربعاء ( الموافق 14 / 1 / 2004 ) تسلمت وزارة الصحة الفلسطينية جثمان الشهيدة ريم الرياشي في كيس أسود اللون، قطع لحمية متناثرة.. لم تظهر أي من معالمها، سوى فروة الرأس التي تبين أن الجثة الممزقة لسيدة.. ومما أكد عليه د. السقا الذي عاين الجثة الممزقة فور وصولها بسيارة اسعاف فلسطينية: كان المشهد فظيعا جدا، الجثة ممزقة قطعاً صغيرة جدا لا تزيد القطعة عن خمسة إلى عشرة سنتميترات، الأذرع والسيقان مهشمة ومقسمة أجزاء صغيرة..
    لم نتمكن من تجميع أي طرف أو جزء من جثمان الشهيدة..
    مضيفا: هذه أول حالة تصل إلى المستشفى بهذه الصورة، لم أشهد منذ مطلع الانتفاضة وتكرار المجازر مثل هذا المشهد..
    ارتدت الفدائية حزاما ناسفا شديد الانفجار، كان ملتفا على ساقها ووسطها، وكانت تمشي على (عكازين)..
    لتفجر نفسها بين خبراء متفجرات..
    وعلى صعيد متصل أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن الفدائية ريم الرياشي أبلغت الجنود الإسرائيليين بأنها لن تتمكن من عبور الباب الإلكتروني بسبب وجود البلاتين في ساقها، وقال الجنود: إنها استغلت انشغالهم بالتفتيش واقتربت من مجموعة منهم وفجرت نفسها بينهم..
    وكشفت مصادر مطلعة في كتائب القسام تفاصيل جديدة عن العملية الاستشهادية التي نفذتها الفدائية ريم الرياشي.. موضحة: أن تنفيذ العملية كان صعبا للغاية، نظرا للمكان المستهدف الذي يعد أكثر الأماكن تحصينا ويوجد فيه المئات من جنود الاحتلال.. إلا أن مخططي المقاومة الفلسطينية تمكنوا من خداع مخابرات الاحتلال، وتلقينهم درسا لن ينسوه أبدا..
    وقالت تلك المصادر في تقرير تلقت الجزيرة نسخة منه: يعتبر تنفيذ مثل هذه العملية من الصعوبة بمكان، كونها في منطقة عسكرية محكمة الإغلاق، إلا أن توفيق الله، ثم التخطيط الدقيق المحكم كان له دور مهم في نجاح العملية.. وأشارت المصادر إلى أن الفدائية ريم الرياشي: ارتدت حزاما ناسفا شديد الانفجار، كان ملتفا على ساقها ووسطها، وكانت تمشي على (عكازين)..
    وأضافت المصادر أن الفدائية الرياشي نجحت في تخطي الجهاز الإلكتروني الذي تستخدمه قوات الاحتلال لتفتيش العمال والمسافرين عن طريق خطة ذكية للغاية، فشلت قوات الاحتلال في اكتشافها.. وأضافت تلك المصادر: فور نقلها إلى هناك، ومجيء خبراء متفجرات من الجيش الإسرائيلي لتفتيشها، فجرت نفسها لتوقع أربعة قتلى وتصيب أكثر من عشرة آخرين من الجنود، أحدهم في حالة حرجة جدا.. وأكدت المصادر ذاتها: أن صراع الأدمغة بين كتائب القسام ومخابرات الاحتلال سيتواصل، وأن كتائب القسام ستنجح بإذن الله في تكبيد العدو الكثير من الخسائر.

    وصية الإستشهادية ريم الرياشي تقبلها الله في الشهداء
    من ريم الرياشي ... إلى نساء وأطفال الأمة ... إخوتي الأحبة نساء وأطفال الأمة العربية السليبة
    إسمحوا لي أن أخاطبكم الخطاب الأخير قبل العملية التي أنوي تنفيذها راجية الله أن يتقبل مني شهادتي وأن يعينني على قتل أكبر عدد من جنود الصهاينة المحتلين .
    أتوجه إليكم من دون الرجال لأنني لم أعد أرى رجالا في أمتنا سوى بقايا منهم في فلسطين والعراق , فأنتم الأمل الباقي لهذه الأمة بعد أن خلت من الرجال , وأنتم المسؤولون عن قيادة هذه الأمة إلى النصر وإلى العزة والكرامة بعد أن أوصلها أشباه الرجال إلى هذا الذل والعار الذي يجللها من مشرقها إلى مغربها , أنتم الذين ستحملون راية هذه الأمة وترفعونها خفاقة بين رايات الأمم التي تعيش فوق كوكبنا هذا بعد أن نكس راياتها أشباه الرجال من الحكام والعلماء والمثقفين ومن يسمون أنفسهم النخب .
    من أرحامكن يا نساء الأمة سيخرج الأطفال الذين سيعيدون مجد هذه الأمة يكتبونه بدمائهم وأشلائهم , من أطفال هذه الأمة سيخرج من تربى على رمي الحجارة ومواجهة الدبابات بصدره العاري ليخلص هذه الأمة أولا من حكامها ثم من المخذلين والمنافقين والمرائين والمعوقين وأخيرا ليخلصها من اليهود المغتصبين ! وليعيد لها مكانتها أمام الحاقدين من الغربيين والشرقيين .
    أما أشباه الرجال فأوصيهم بأن يتخلوا عن الكلام الذي لم يعد يسمن ولا يغني من جوع وعن المداراة والنفاق والدعاء للحكام بالصلاح والتوفيق , وأن يعتزلوا منابرهم التي يقفون عليها فهم ليسوا أهلا ً لها ," وأوصيهن بإلحاق نون النسوة بصفاتهن وأسمائهن وتاء التأنيث بأفعالهن , فهن أحق بها وأهلها" .
    أدعوا الله لي يا إخوتي أن يتقبلني شهيدة غدا , فأنا أتمنى لقاءه , وأتشوق للشهادة أمامه على أمتي وعصري وزماني , أتحرق للشهادة على حكام الذل والخيانة . أريد أن أشهد أمامه سبحانه على كل حاكم تخلى عن قدسنا وفلسطيننا وعن أهلنا , أشهد أمامه سبحانه على كل من قطع المعونات البائسة الشحيحة عن أطفالنا طاعة لمولاه في البيت الأبيض , أشهد أمامه سبحانه على كل من مد يده ليهود وقطعها عن إخوانه من المسلمين , أشهد أمامه سبحانه على كل من حارب شعبه وترك حرب أعدائه , أشهد أمامه سبحانه على كل من عاش لعرشه بدل شعبه وكل من باع وطنه مقابل حكمه , أشهد أمامه سبحانه على كل من شرد الشرفاء من أمته ورعيته واستبدل بهم المطبلين والمزمرين والمسبحين بحمده ليستتب الأمر ليهود ومن والاهم , أشهد أمامه سبحانه على كل من يتحجج بعدم القدرة وهو يصفي الأمة من القادرين على التغيير خوفا! أن يطاله التغيير , أشهد أمامه سبحانه على كل من سرق أموال الأمة وحولها لحسابه الخاص وحساب أسرته وأقربائه وأعوانه وترك شعبه يلهث وراء الفتات حتى لا يستطيع أن يفكر في المصائب التي تنهال على رأس هذه الأمة .
    أتوق لأن أصل إلى ربي شهيدة على علماء هذه الأمة الذين شغلتهم فتاوى الزواج والطلاق عن طلقات المدافع والصواريخ التي تهطل علينا كالمطر , وشغلتهم فتاوى الربا وتحليله عن تحليل اليهود لدمائنا وأعراضنا وبيوتنا وأشجارنا , وشغلتهم فتاوى طاعة الحاكم وعدم الخروج عليه والدعاء له بالصلاح عن خروج الأمر من يد الأمة وعن طاعة الحاكم وولايته للعدو . أريد أن أشهد عليهم بأنهم شياطين خرس لا يقولون إلا ما يديم عليهم مناصبهم ويديم عليهم رزقهم ويديم عليهم عافيتهم , يتأولون ما لم يعد فيه مجال للتأول , ويسكتون عن الحق حيث لا مجال للسكوت , ويدرؤون الفتنة بزعمهم حيث لم يعد هناك فتنة بل وصلنا إلى الكارثة وهم نيام ينظرون , ويحاربون بعضهم بعضا يكفرون ويفسقون ويبدعون ويضللون من شاؤوا من إخوانهم في العقيدة ثم يسكتون عن الحاكم وآثامه البغيضة ويأمرون الناس بالسمع والطاعة ويصرخون في وجوه المنتقدين : هذا أهون الشرين
    أريد أن أشهد على من يسمون مثقفي هذه الأمة ونخبها , الذين تقوم قيامتهم ولا تقعد عندما يشير الحاكم بأصبعه فتنطلق ألسنتهم كألسنة العضاة يصل طولها إلى ثلاث أمثال طول جسمها ينهشون في لحوم المخلصين من أبناء الوطن الذين سولت لهم أنفسهم ذكر كلب كلب الحاكم بسوء , ثم تعود ألسنتهم إلى حلوقهم ليبتلعوها إذا أشار الحاكم إشارة أخرى . النخب التي ضاعت بين مداراة الحاكم وقول الحق , بين حفظ النفس وحفظ الكرامة .

    بعد استشهادي غدا بإذن الله , ستسمعون كلاما كثيرا عن أنني ألقيت نفسي في التهلكة , وقد يخرج من يقول عني منتحرة , وقد يخرج من يقول عني حمقاء تركت أبناءها ولم ترع حرمة زوجها وأهلها ولهؤلاء أقول : دعوكم من لحمي المسموم ويكفيكم الفتات الذي يلقي به الحاكم إليكم لتأكلوه والنفايات التي تربون عليها أولادكم , أما أنا فمؤمنة بأن رازقي ورازق أولادي من بعدي هو ربي الذي رباني وسيتولى تربية أولادي من بعدي , أما أنتم فتعتقدون أن صاحب الجريدة التي تكتبون فيها هو الرزاق , وأن صاحب المحطة التي تتكلمون منها هو الرزاق , وأن وزير الأوقاف الذي عينكم هو الرزاق , وأن الحاكم الذي يدير مزرعة العبيد التي تعيشون فيها هو الرزاق , فهنيئا لكم عقيدتكم هذه وهنيئا لكم إيمانكم هذا وستعرفون يوما ما من هو الرزاق الحقيقي ومن هو المرب! ي الحقيقي ومن بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه .
    أخيراً أقول لشيراك الذي يريد منع الحجاب في فرنسا على المسلمين : أرجو منك بعد منع المسلمات من الحجاب أن تفرضه على رجال المسلمين, بدءا بحكامهم , وأن تفرض عليهم أيضا أن يغطوا وجوههم الذليلة لأنها أصبحت عورات لا يجوز أن يراها أحد لا في المشرق ولا في المغرب .
    في الختام أرجو منكم دعوة صالحة في ظهر الغيب وأوصيكم بفلسطين وبالأقصى وبالعراق وببلاد المسلمين كلها فهي أمانة في اعناقكم جميعا .
    والسلام عليكم ورحمة من الله وبركاته
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://7nantrk.forumpalestine.com/forum
    الوردة الحمراء
    مُـدِيرْ\هـ
    مُـدِيرْ\هـ
    avatar

    ♥|[مًسُآهًمُآًتًيُُ * : 490
    نـقآإط: : 562
    السمـ،ـعه~ : 1
    ♥|[تسسًجلتً فيَ: : 11/11/2012
    العمر : 20
    الموقع : فى قــلـ♥ــب من احـــب

    مُساهمةموضوع: رد: عرائس فلسطين   السبت يناير 26, 2013 8:32 pm

    :8ف7: :قتلاابصتلسث:
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    الوردة الحمراء
    مُـدِيرْ\هـ
    مُـدِيرْ\هـ
    avatar

    ♥|[مًسُآهًمُآًتًيُُ * : 490
    نـقآإط: : 562
    السمـ،ـعه~ : 1
    ♥|[تسسًجلتً فيَ: : 11/11/2012
    العمر : 20
    الموقع : فى قــلـ♥ــب من احـــب

    مُساهمةموضوع: رد: عرائس فلسطين   السبت يناير 26, 2013 8:32 pm

    :غعفعقفاغقغ:
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
    جَ ـ فُتُـأهِ ـنٌـوِنٌ Қ
    عضو فعال
    عضو فعال


    ♥|[مًسُآهًمُآًتًيُُ * : 696
    نـقآإط: : 772
    السمـ،ـعه~ : 1
    ♥|[تسسًجلتً فيَ: : 18/07/2012
    العمر : 21
    الموقع : يومـاً مــآسَيُدركـ الآخَ ــروّن أنّ آلأُنثى آلتي مرّتـ هنآ... كـ ..&quot; الموت&quot; .........لن تتكـرر فـِ آلـ ح ـيآة مرة أخ ــرى...!!~

    مُساهمةموضوع: رد: عرائس فلسطين   الأحد يناير 27, 2013 1:51 am

    وبارك الله فيكي انتي كمان يمون
    ربي يسلمك نورتي حبي
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://7nantrk.forumpalestine.com/forum
     
    عرائس فلسطين
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتدي النجمة حنان ترك :: ***[ منتدى التقنية والإتصالات والبرامج ]*** :: سـًاحٍــة فٍلـــسطين-
    انتقل الى: